
السلام عليكم أيها مجموعة الإصلاح الكرام ياآخر أمل قد يستطيع المساهمة في إنقاذ وطننا من ضياع محتمل وفي فترة تاريخيةمواطنوه لاهين عنه في متاهات تشغل بال كل قومية أو قبيلة و حتى فئة فيما يخصها وفي الوقت الذي تتآمر عليه دول أخرى وذلك لأخذه في برهة زمن تاريخية ، العالم فيها مشغول ذهنيا في مآلات حروب آمريكا والصهاينه على تلك الدولة الإرانية الإسلامية !
فهذا يقودني إلى أن ألفت انتباه إخوتي الأعزاء إلى ما هو أهم ألا هو ماعلينا القيام به بعد المرحوم إدومو وقبل ذلك فلنعرج ولو قليلا لذك الحوار العفوي الذي قد دار بعد محاولة عبد الله ، استدراج النظام الحاكم للاهتمام بتعزية المغفور له إدومو !
والذي رأى الأخ الشيباني وربما حسني أيضا أنه لاداعي للفت انتباه الدولة لذلك ، وكذا فلمن قد انضم بعد ذلك للحوار مثل سيدي محمد ولد اخليفه وعبد الله ولد آدو والرئيس الناجي .
الإخوة إدومو رحمه الله كان يمثل جهتين مهمتين في وطن الدولة الموريتانية وهما الحركة القومية العربية الإسلامية ، التي تعد الركيزة الأساسية التي تتنازل للغير عن حقوق أفرادها إلا فيما يخص مصالح الوطن العليا والجهة الثانية فهي تلك القبائل الكثيرة وفروعها وعلى رأسها تجكانت وكون إدومو رغم جوكنته فإنه من كان أقرب إليه من محيطه الخاص فهم أنتم من احتضن جنازته وتجهيزه وتعازيه وضيافة المعزين ، فهم أنتم بأعتبار كونكم تحسبون أنفسكم أقرب إليه من أبنائه الكرام أمد الله في أعمارهم ، وجعلهم فوق ماكان قد كان لأبيهم من علو وتقدير واحترام ، من كل من قد عرفه أو عايشه أو عمل معه أو سافر معه .
وهنا فسوف نعطي وجهة نظري الخاصة والمتواضعة باعتباري من خلال صداقتي للأخوة أن قد أنصب نفسي حكما فيما دار بينهم من نقاش في ذلك الحوار القيم :
أولا منطلق عبد الله كرجل سياسي لديه علاقات واسعة ببعض الجهات الحاكمة ، ويريد استغلالها هنا في هذا الظرف ليثبت لعائلة إدوموم وقبيلته كونه قد ترك لهم ممن لم يرثوه بالفرض أو التعصيب ، من يدافعون عن كرامته وذلك بجر من يمثل النظام لليلا يظن البعض أن متوفى الأسرة وقبيلته ، أقل شأنا من أولئك الذين تعزيهم الدولة لمكانة قبائلهم ربما وذلك حفاظا على أصواتهم لانتخابية يتم ذلك بواسطة مستشار الرئيس المكلف بالتعازي والجنائز والمآتم !
ومن جهة ثانية فقد كان الأخ الشيباني يرى أن المرحوم شخصية وطنية وقبلية توازي من عزتهم السلطة . بل أكبر لكونه ليس مجرد مفوض إقليمي برتبة عقيد فهو بالنسبة له بدرجة عالم جليل وذلك لكونه خريج كلية الشريعة ومن جهة أخرى فلكونه أيضا جعل شخصيته الفذة والتي لعبت أدوارا هامة للأمن والسياسة ولكونه قد خدم الأفراد والجماعات والفئات الإجتماعية ، بأن يعامل على الأقل كأمير ، أوعالم كذلك ! ولكنه لما لم يحصل له ذلك ، فقد حاول عبد الله تلافي الأمر لعلمه المسبق بكون تغافل الدولة عن تعزية أسرة المرحوم فلن تحدث له ردة فعل قبلية فلربما تشعر السلطات لاحقا بتقصيرها في شأن تلك القبيلة الكبيرة مثل قبيلة تجكانت وتفرعاتها المنتشرة حتى في الدول المجاورة ! ولم يكتف بردة فعل الضعيف المظلوم بمجرد شحوب الوجه و ارتعاد الشفاه و اصفرار الوجه واحمرار الأذنين
وهنا أبدي ملاحظة فأظنها هامة ، وهي كون استقلالية إدوم عن رؤسائه ومديريه ، وعدم استلابه ، في شؤنهم الخاصة فقد جعله ذلك خارج اهتمامهم ويبرهن على اهمالهم طيلة مدة علاج بنته لأكثر من عقد من الزمن وكذا لما أصبح هو طريح الفراش ولمدة تقارب ماسبق
الإخوة الأعزاء فالأهم من كل ماقيل ويقال في تقييم ما قد حصل فهو المحافظة على أرثه بما في ذلك رعاية عياله الذين مازالوا شبابا صغارا لا يعرفون ظروف هذا الزمان الذي تمر به البلاد ! وبالتالي لا يتركون وينسون بعد التعزية ، ولنكتفوا بالترحيم عليه بمجرد ما يذكر اسمه الكريم في المجالس العامة !
ثانيا لعب تلك الأدوارالسياسية والإجتماعية و التي كان يقوم بها وكذلك مساعدته للناس ، بالحصول لهم على مختلف المنافع والمزايا لكونه مرجعية نأوي إليه كلما أحسسنا بضائقة ما قد تعترضنا فإذا به بلسم لعلاجها.
أخوكم إسلمو ولد مانا بتاريخ 7/ 4 / 2926 م









