
حضرت مساء أمس إفطارا رمضانيا مع جاليتنا في مدينة سينسيناتي، حيث يتواجد أكبر تجمع للموريتانيين القادمين من منطقة الضفة في الولايات المتحدة. هذه الجالية تعد مفخرة حقيقية بما حققته من مستوى عال من التنظيم وروح التعاضد والتكافل بين أبنائها.
لقد تمكنت، بجهودها الذاتية وتعاون أفرادها، من بناء أكبر مسجد للموريتانيين في أمريكا، كما لعبت دورا مهما في إدماج الآلاف من الشباب القادمين خلال موجة الهجرة الأخيرة، ومساعدتهم على الاستقرار وبناء حياة جديدة.
أتوجه بجزيل الشكر لأبناء هذه الجالية الكريمة على حفاوة الاستقبال وكرمهم الفلاني الأصيل، كما أحيى مشايخها ووجهاءها على العمل الرائع الذي يقومون به للحفاظ على هوية أبناء الجالية، وتعزيز ارتباطهم العضوي بوطنهم الأم.
هذه تجربة تبعث على الفخر وتؤكد أن جاليتنا قادرة دائما على تحويل الغربة إلى فضاء للتضامن والبناء.









