طيارإسرائيلي للشبح 35 ينسى إقاف نظام التتبع ويحرج السعودية والأردن

سبت, 2026-03-07 18:46

"سقط القناع عن الشبح".. لماذا ظهرت أحدث مقاتلة أمريكية على رادارات التتبع العادية، وكيف تسبب نسيان إيقاف جهاز الإرسال (Transponder) في كشف مسار الهجوم المنطلق من جنوب إسرائيل باتجاه العمق الإيراني عبر الأجواء السعودية؟ 

في سقطة أمنية كبرى كشف عنها الصحفي العسكري "إيتاي بلومنتال"، تحولت طائرة F-35 الأمريكية، التي تفتخر واشنطن بقدرتها على التخفي، إلى "نقطة مضيئة" في تطبيقات رصد الطيران العالمية. الطيار الذي انطلق من قاعدة "عوفدا" الجوية في جنوب إسرائيل نسى إغلاق نظام التتبع، مما سمح للمراقبين والهواة برصد تحركاته بدقة وهو يعبر أجواء المنطقة باتجاه أهدافه في إيران.

"تحليل الفضيحة الجوية".. آثار كشف المسار:

نسف ميزة التخفي: المقاتلة التي كلفت مليارات الدولارات لتكون "غير مرئية" أصبحت مكشوفة بسبب مفتاح تشغيل بسيط. هذا الخطأ البشري منح الدفاعات الجوية الإيرانية (ومن يراقب الرادارات في المنطقة) وقتاً كافياً للتنبؤ بقدوم الموجة الهجومية وتحديد زاوية الاقتراب.

إحراج الحلفاء: رصد الطائرة وهي تحلق في أجواء المملكة العربية السعودية يضع العواصم العربية في موقف محرج، حيث يكشف "المسارات الجوية" المستخدمة في العمليات العسكرية المشتركة ضد طهران، وهو ما كانت تحاول واشنطن إبقاءه طي الكتمان لتجنب الضغوط السياسية والشعبية.

الاستهتار العسكري: وقوع خطأ بهذا الحجم في مهمة حربية حساسة ضد إيران يعكس حالة من التخبط أو الإرهاق لدى الأطقم الجوية الأمريكية العاملة في المنطقة، ويطرح تساؤلات حول مدى دقة التخطيط لعملية "الغضب الملحمي" إذا كانت أبسط قواعد التخفي قد تم نسيانها.

الخلاصة أن "البرق" الأمريكي فقد بريقه الغامض في هذه الرحلة. كشف مسار الطائرة من قاعدة إسرائيلية مروراً بالسعودية وصولاً للجبهة الإيرانية هو "كنز معلوماتي" مجاني للأطراف المعادية. واشنطن الآن مضطرة لتبرير هذا الاختراق الأمني أمام حلفائها، بينما تستعد إيران لاستغلال هذه الثغرة في إثبات أن "التكنولوجيا الغربية" ليست محصنة ضد الأخطاء البشرية التي قد تغير مسار الحـرب في لحظة واحدة.

برأيك.. هل كان "ظهور الطائرة" مجرد خطأ بشري بريء، أم أنها "رسالة قوة" متعمدة من واشنطن لإظهار قدرتها على اختراق الأجواء والوصول لأي هدف في المنطقة؟.. شاركونا بتحليلاتكم 

( بوينت ناتورك)