في مثل هذا الشهر من كل عام تتجدد المقالات والآراء عن حرب العام 1967 وكأنها آخر الحروب النظامية العربية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والتي من بعدها حصل حال الضعف والإنهيار في عموم المنطقة! فهل هذا الذي حصل فعلاً؟!.
في العملية التتبعية الاسبوعية، لما كتبه كتابنا في المواقع الافتراضية، يصدم المراقب من الجموح الاعلامي لتشكيل وعي القراء بآراء ضحلة، وتحت عناوين باهتة، الأمر الذي يوضح للمراقب الى حد لم يحترم الكاتب قراءه، كما كان قبل ،سطيرة عالم
ما حدث في مدينة بافلو بولاية نيويورك الأميركية من قتلٍ عشوائي إجرامي لمواطنين أبرياء من ذوي البشرة السوداء، ليس هو بالأمر العابر أو مجرّد جريمة اقترفها شاب أبيض يعاني من عقدٍ نفسية.
يبدو أن أقطار العرب كلها محل استخدام وتغيير للأسوأ نحو الإنقراض بالذوبان، فالنظام العربي الذي لا يسيره البسطار الأمريكي، فعلى هديه يسير. وكأننا أمة طارئة على التاريخ لتذهب مع الريح.
في الجزء الثالث والأخير من كتابتنا تحت هذا العنوان؛ حول التشاور وكونه فرصة ثمينة لا ينبغي أن تضيع على الوطن والمواطن، لما يترتب على نضج مخرجاتها من الصالح العام للبلاد والعباد في حال كانت تلبي الطموح ثم وجدت طريق النفاذ بعد ذلك..