
غادرت قافلة تضم 120 مهاجراً سنغالياً المغرب، الجمعة، في طريقها إلى السنغال براً، ضمن عملية للعودة الطوعية للمهاجرين السنغاليين الذين جرى إنقاذهم أو اعتراضهم في البحر من جانب البحرية الملكية المغربية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السنغالية APS نقلاً عن مصدر دبلوماسي.
وقالت الوكالة إن القافلة ستعبر الأراضي الموريتانية قبل أن تصل السبت إلى مدينة روصو السنغالية الحدودية، ما يجعل موريتانيا محطة في مسار عملية الإعادة البرية للمهاجرين من المغرب إلى السنغال. وأكدت وسائل إعلام سنغالية، بينها SeneNews وSeneweb، تفاصيل مسار القافلة عبر موريتانيا وصولاً إلى روصو.
وأكد القنصل العام السنغالي في الداخلة، بابو سيني، مغادرة القافلة، وقال إن القنصلية تواصل العمل مع السلطات الدبلوماسية والسلطات المغربية في إطار متابعة عمليات العودة الطوعية للمهاجرين السنغاليين.
ولم تذكر المصادر التي أعلنت عن القافلة أي تفاصيل بشأن ترتيبات عبورها الأراضي الموريتانية أو الدور الذي ستضطلع به السلطات الموريتانية في العملية.
وتأتي هذه العملية في سياق عمليات إعادة للمهاجرين السنغاليين الموجودين في المغرب، بعد إنقاذ أو اعتراض عدد منهم في البحر من جانب البحرية الملكية المغربية.
وقالت APS إن 251 سنغالياً آخرين موجودون حالياً في مركزي استقبال المهاجرين في بئر كندوز وأركوب جنوب المغرب، وينتظرون إعادتهم إلى السنغال.
ومن شأن عبور القافلة موريتانيا أن يضيف الأراضي الموريتانية إلى مسار بري إقليمي لإعادة المهاجرين بين المغرب والسنغال، إذ ينتقل العائدون من جنوب المغرب عبر الأراضي الموريتانية وصولاً إلى مدينة روصو، حيث ينتظر وصول المجموعة الأولى السبت، بحسب المعطيات التي نشرتها وكالة الأنباء السنغالية.
وتشير المعطيات المنشورة إلى أن العملية لن تقتصر على المجموعة الأولى، إذ أكد القنصل العام السنغالي في الداخلة استمرار الاتصالات مع السلطات المغربية والجهات الدبلوماسية المعنية لتنظيم عمليات عودة أخرى. وتبقى 251 حالة أخرى قيد الانتظار في مركزي الاستقبال بجنوب المغرب، وفق الأرقام التي أوردتها السلطات القنصلية السنغالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تحتل فيه موريتانيا موقعاً مهماً في طرق الهجرة البرية في غرب أفريقيا، بحكم موقعها بين المغرب ودول جنوب المنطقة.
وفي هذه العملية تظهر موريتانيا كمسار عبور للقافلة القادمة من المغرب والمتجهة إلى السنغال، بينما تتركز الإجراءات المعلنة رسمياً حتى الآن بين الجانب السنغالي والسلطات المغربية.
ومن المقرر أن تصل القافلة الأولى إلى روصو السنغالية السبت بعد عبورها موريتانيا، في خطوة تمثل بداية عملية إعادة برية لمجموعة من المهاجرين السنغاليين الذين كانوا موجودين في المغرب، على أن تتواصل، وفق السلطات القنصلية السنغالية، الترتيبات الخاصة بإعادة مجموعات أخرى.









