
فاذا اردت ان تعرف قيمة ومكانة إمرء فابحث عن الذين يحبونه ويحترمونه والذين لايحبونه
وكما قال المتنبي وإذا أتتك مذمتي من ناقص فتلك شهادة لي بأني كامل وقال نزار قباني لأنني لا أمسح الغبارة عن أحذية القياصرة يشتمني الأقزام والسماسرة وبتطبيق هذه القواعد نجد أن عبد الناصر أحبه كل التحررين والمسا لمين من جميع العالم
واحبه مما نعرف نحن الرئيس المختار ولد داداه الذي قال في كتا به أنه كان ناصريا حتى قبل أن يلقى عبد الناصر وأطلق إسمه على الشارع الرئيسي بالعاصمة الذى حولوه بعد فشل ا لمأمورية الثالثة كردة فعل اسفزازية وعاد على نفس الشارع بمنصة أعظم وكتابة أجمل وعلى مدخل البرلمان ومحمد سالم ولد عدود الذي قال فيه قصيدة رائعة واحمد بنبل وكروما ولممبا وكل العمال وكل الطلاب والمثقفون الوطنيون
اما الذين لايحبونه فلن أذكر ا سماءهم أحتراما لمكانته وحتى لانضع أسماءهم الى جانبه لكنهم يعرفون بافعالم وأفكارهم وأقدم بعض الامثلة متمثلة في كون بعض المناصرين لعبد الناصر ومشروعه عندما يمارس أحدهم السرقة أو الفساد اوالعمالة يبدا بانتقاد عبدالناصر ومشروعه وكأنه يريد ان يتحرر من اي رقيب او وازع على ضميره وحسنا فعلوا وظلت معادلات التحرر الثقافي والاقتصاد والعدالة الإجتماعية التي تبنتها حركة التحرر الإفريقي والعربي،والإسلامي بقيادة جمال عبد الناصر نبراسا توجه الجميع متجاوزة الايديولوجيات الحزبية والطائفية الضيقة ورغم ماتعانيه الأمة اليوم من نكوص وارتداد وارتماء في احضان،الأعداء فإن مقوماتها كفيلة بالنهوض بها وبإذن الله لن يطول الظلام وستشرق الشمس
الأستاذ المحامي محمد يحيى الطيب خرشي









