الوزير الأول: "مجتمعنا مر بمراحل مظلمة"

سبت, 2026-08-01 19:41

أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أنه لا ضير في أن نعترف بأن مجتمعنا، على غرار كثير من المجتمعات، مر بمراحل مظلمة، أدت إلى تفاوتات غير مقبولة، لا دينا، ولا خلقا، ولا قانونا، ولا إنسانية.

وأضاف الوزير الأول خلال مداخلته أمس خلال فعالية حزب الإنصاف الحاكم المخلدة لذكرى تنصيب الرئيس محمد ولد الغزواني، أن أي نظام أو حكومة مسؤولة يجب أن تكون أولوية أولوياتها ردم الفوارق، ومسح الجراح، وتجاوز الوضعية.

وقال ولد اجاي إن المدرسة الجمهورية تمثل عنوانا للسياسات الاجتماعية التي انتهجها ولد الغزواني لمعالجة ما حدث، إلى جانب برنامج الداخليات المدرسية الذي أمر بإنشائه، رغم تكلفته الباهظة.

ونبه ولد اجاي أن ذلك تحقق في وقت كان البلد، حتى وقت قريب، لا يملك الموارد اللازمة لبناء الحجرات المدرسية، ولا لشراء الكتب، ولا لاكتتاب الطواقم التدريسية، فضلا عن التفكير في الإنفاق على السكن والمأكل ودروس التقوية لأبناء السجل الاجتماعي.

وتعهد الوزير الأول بأن تتعزز التجربة، وأن تكون نتائجها رائعة، معترفا أن النخب الحاكمة تدرك أنها مضطرة إلى تكوين بعض أبناء البلد في مدارس الامتياز، حتى تقيم مدرسة جمهورية تقدم تعليما نوعيا.

ونوه ولد اجاي بمنح أبناء السجل الاجتماعي المسجلين في التعليم العالي منحا مالية تلقائيا من خزينة الدولة، بغض النظر عن مواقفهم السياسية، أو المستويات المادية لأسرهم.

ورأى أن ما قدمته المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر" لسبع سنوات نموذج يرفع الرأس ويدعو للفخر، لأن الرئيس اهتدى لتوجيه موارد الدولة لمستحقيها، ومن يحتاجونها من المتعففين والصابرين الذين تمنعهم ظروفهم من الإسهام بصورة أكبر في تنمية البلد.

ووفق معطيات نشرتها وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه عقب إعلان نتائج الباكلوريا، فقد بلغت نسبة النجاح في برنامج "أخوة" للامتياز الجمهوري 64.28%، فيما تأهل 7% من تلامذته لخوض الدورة التكميلية.