
دعت البرلمانية والناشطة في حركة "إيرا"، مريم الشيخ، إلى إغلاق السجن الانفرادي في موريتانيا، معتبرة أنه يمثل "عقوبة مشددة وقاسية" على السجناء، وذلك خلال أول مؤتمر صحفي تعقده عقب الإفراج عنها.
وقالت مريم الشيخ إنها قضت ثلاثة أشهر في الحبس الانفرادي برفقة طفلها، مؤكدة أن الأخير وجد نفسه داخل السجن رغم أنه "لا ذنب له"، واستعرضت جانبًا من الظروف التي عاشتها خلال تلك الفترة.
وأضافت أنها كانت تحاول التخفيف عن طفلها وإبعاده عن أجواء السجن، من خلال اللعب معه وتشغيل المذياع حتى لا يشعر ببيئة الاحتجاز، مشيرة إلى أن تلك الظروف كانت مرهقة نفسيًا وجسديًا بالنسبة لها.
واعتبرت أن السجن الانفرادي "سجن داخل سجن"، مطالبة بإلغائه، لما قالت إنه يسببه من آثار قاسية على









