
"إلى جميع المسلمين الذين نشأوا وترعرعوا خلال أحداث 11 سبتمبر في أمريكا، أنا أعتذر نيابة عن أمريكا عن الطريقة التي عوملتم بها."
بعدما كانت ممن يروج للخطاب المعادي للإسلام، كانديس أوينز، المعلقة الأمريكية البارزة، تدلي بإعتراف في آخر فديوهاتها التحليلية في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
صدور اعتذار صريح من شخصية أمريكية محافظة وبحجم تأثير أوينز يعكس انقلاباً هيكلياً في الوعي الداخلي الأمريكي، ويسحب الشرعية الأخلاقية عن سنوات "شيطنة المسلمين" التي قادتها غرف العمليات السوداء عقب أحداث سبتمبر.
واكملت قائلة ان الحرب النفسية التي شنتها واشنطن طوال ربع قرن لم تكن عفوية، بل كانت صناعة هيكلية موجهة لشيطنة الهوية الإسلامية وتبرير غزو بلدان المنطقة وسرقة ثرواتها تحت فزاعة "محاربة الإرهاب".
بهذا الاعتراف، تفتح أوينز جرحاً كبيراً عاشه ملايين المسلمين في الغرب بعد أحداث 2001: التمييز، الإسلاموفوبيا، الاعتقالات التعسفية، والنظر إليهم كمشتبه بهم فقط لأنهم مسلمون.









