تفاصيل استجواب وزير الصحة أمام البرلمان

خميس, 2026-07-09 16:35

أعلن وزير الصحة، اتيام تيجان، أن قطاعه بصدد إطلاق إصلاح استشفائي سيؤسس للمنظومة الصحية والعصرية، ورقمنة الخِدمات، واعتماد الملف الطبي الإلكتروني، وتعزيز منظومة نقل الدم، ومواصلة توطين التخصصات الطبية، واستكمال المشاريع الصحية الكبرى، مؤكدا أن طموح قطاعه أكبر وأهدافه أسمى.

وشدد الوزير خلال ردود على مساءلة برلمانية اليوم الخميس في البرلمان على أن قطاع الصحة سيبقى وفيا بعهده مع المواطن الموريتاني، وسيواصل العمل بتفانٍ وإخلاص لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة الخِدمات تنفيذا لتوجيهات الرئيس محمد ولد الغزواني، الذي جعل من صحة المواطن أولوية وطنية لا تقبل المساومة.

واستعرض اتيام تيجان إنجازات قطاعه، لافتا إلى أنه في مجال البنى التحتية تم بناء مستشفيات جديدة في العيون وألاك وتجكجة بطاقة 80 سريرا لكل منهم، وتوسيع المستشفى الوطني بنواكشوط بـ140 سريرا، ومستشفى الشيخ زايد، والمقر الجديد للمركز الوطني لنقل الدم، بالإضافة إلى المقر الجديد للمختبر الوطني لمراقبة جودة الأدوية، وترميم وتأهيل وتوسيع مستشفيات نواذيبو والمركز الوطني لأمراض القلب ومركز لعيون.

وأضاف وزير الصحة أن هذا تم فضلا عن مستشفى الأمومة والطفولة الكبير الذي سيكون بسعة 400 سرير، والذي تمت المصادقة على تمويله من طرف البرلمان حديثا، وتشييد مراكز جهوية للمركز الوطني لنقل الدم في كل من النعمة وكيهيدي وأطار ونواذيبو.

وأشار اتيام إلى أن قطاعه في مجال الموارد البشرية، عمل خلال السنوات الأخيرة على اكتتاب أكثر من 4111 عاملا جديدا، أي ما يمثّل 30% من عمال القطاع، من بينهم حوالي 250 طبيبا اختصاصيا، وأكثر من 530 طبيبا عاما، وأكثر من 660 قابلة، بالإضافة إلى 2240 ممرضا.

وأوضح أنه بموجب هذا الاكتتاب انتقل عدد الأخصائيين من 400، إلى 649، وانتقل عدد الأطباء العامون من 165 إلى 698 وارتفع عدد القابلات من 623 إلى 1288، بالإضافة إلى ارتفاع عدد الممرضين من 3016 إلى 4084 ممرضا، ومضاعفة رواتب الموظفين بنسبة 100%.

وأوضح الوزير خلال كلمته أمام النواب، بخصوص جودة الأدوية، أن المختبر الوطني لمراقبة الأدوية شهد خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية مهمة، لافتا إلى أنه تم تعزيز قدراته الفنية والرقابية، وإنجاز 1270 فحصا وتحليلا للعيّنات الدوائية وشملت الأدوية المقدمة للحصول على رخص التسويق الخاضعة للرقابة والتسويق، "مما ساهم في تعزيز رقابة الأدوية وتقليص الاعتماد على المختبرات الخارجية وضمان جودة الأدوية والمتداولة في الأسواق الوطنية".

وأكد الوزير أن قطاعه يعمل حاليا على بناء وتجهيز مقر جديد للمختبر الوطني لمراقبة الأدوية، "سيمكّن من مضاعفة القدرات الفنية والرقابية وتوفير بيئة للعمل مطابقة للمعايير الدولية مما يعزز من منظومتنا الرقابية الدوائية".

وأضاف أن موريتانيا حققت حصيلة مهمة في مجال الأدوية من بينها تحسين اللائحة الوطنية للأدوية وتوحيد أسعار الأدوية، بالإضافة إلى تحديد منفذين فقط لدخول الأدوية، هما ميناء الصداقة ومطار نواكشوط الدولي.