
تتصاعد مخاوف مهنيي الصيد في إسبانيا مع اقتراب انتهاء البروتوكول الحالي لاتفاق الصيد بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، في ظل عدم الإعلان حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن استمرار نشاط السفن الأوروبية في المياه الموريتانية بعد منتصف نوفمبر المقبل.
وبحسب وسائل إعلام إسبانية، أبدى أصحاب سفن صيد في منطقة غاليسيا قلقهم من احتمال حدوث توقف في نشاطهم، إذا انتهت صلاحية البروتوكول الحالي قبل دخول اتفاق جديد حيز التنفيذ.
وتشير المعطيات إلى أن أربع سفن من ميناء مارين الإسباني تستفيد من تراخيص لصيد سمك النازلي الأسود في المياه الموريتانية، ضمن حصة مخصصة لإسبانيا تقدر بنحو ستة آلاف طن سنوياً.
وتزامنت مخاوف المهنيين مع مطالب سياسية إسبانية بتسريع المفاوضات، حيث دعا النائب نيستور ريغو حكومة مدريد إلى الضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل الإسراع في تجديد بروتوكول الصيد مع موريتانيا، تفادياً لأي انقطاع محتمل في نشاط الأسطول.
وينتهي البروتوكول الحالي في 14 نوفمبر 2026، فيما تبلغ المساهمة المالية الأوروبية بموجبه 60.8 مليون يورو سنوياً، ويتيح للأسطول الأوروبي فرص صيد تصل إلى 280 ألفاً و50 طناً سنوياً.
وكانت موريتانيا والاتحاد الأوروبي قد دخلتا خلال الأشهر الماضية في جولات تفاوضية بشأن البروتوكول الجديد، دون الإعلان حتى الآن عن اتفاق نهائي، ما يزيد الضغوط مع اقتراب موعد انتهاء البروتوكول الساري.









