
أعلن رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم"، صالح ولد حننا، إن حزبه اختار الاصطفاف إلى جانب تعزيز الاستقرار السياسي والمؤسسي، وحماية التجربة الديمقراطية، ودعم الإصلاحات الموجهة للفئات الهشة.
وأشاد ولد حننا خلال افتتاح حفل المؤتمر الثالث العادي للحزب مساء اليوم السبت بنهج التهدئة والانفتاح الذي تنتهجه السلطات بقيادة الرئيس محمد ولد الغزواني، معلناً انخراط الحزب في صف الموالاة بدعم وصفه بالمسؤول، يجمع بين المساندة والنصح.
ووصف ولد حننا مؤتمر الحزب الذي افتتح اليوم بأنه يشكل محطة تنظيمية وسياسية مهمة لتقييم حصيلة العمل الحزبي وتجديد الالتزام بخدمة الوطن والمواطن.
وأكد ولد حننا أن “حاتم” ظل منذ تأسيسه سنة 2006 حزباً يعمل من داخل المؤسسات، ويدعم الاستقرار دون التخلي عن حقه في النقد البناء والاقتراح.
واستعرض ولد حننا حصيلة الحزب خلال المرحلة الماضية، مشيراً إلى توسع انتشاره التنظيمي على امتداد التراب الوطني، وتفعيل هياكله الشبابية والنسوية، إضافة إلى حضوره في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، حيث حصل على ثلاثة مقاعد برلمانية ونحو مائة مستشار بلدي، إلى جانب تمثيله في المجالس الجهوية.
كما تطرق إلى القضايا الوطنية والإقليمية، منوها بأهمية الحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه الرئيس غزواني وضرورة الحفاظ على الاستقرار في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الساحل.
وجدد ولد حننا تأكيد موقف الحزب الداعم للقضية الفلسطينية والمنحاز لحقوق الشعوب في الحرية والكرامة.
وختم رئيس حزب “حاتم” خطابه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الحضور الميداني، وتمكين الشباب والنساء، والمساهمة الفاعلة في إنجاح الاستحقاقات الوطنية القادمة، إلى جانب دعم الجهود المبذولة في مكافحة الفساد باعتبارها أولوية وطنية.









