لم أتابع وسائل الإعلام الدّولية منذ زمن، لأنّي لم أعد أتحمّل ما يجري لإخوتنا العرب والمسلمين من قتل وتشريد فى عقر ديارهم، ومع ذلك علمت بما جرى لحلب فى مواقع التّواصل الإجتماعي ولا حظت انقسام الآراء حوله بين مؤيد للنّظام السّوري ضد
خالك ازمان فى نهاية القرن الثامن عشر اطَّوْشَ منُّو راجلْ شور افريقيا .. واعطْ اثلاثين سنة فى كدِّوار واعكب شاء الله انو ارجع سالم لاهلوُ وامش شور لمسيد وقت اصلاة الظهر.. واتلات الناس تكبظ منو لخبار ..
أنتهت الإنتخابات الآمريكية وكان إنطباعى كالتالى هو أولا أن النا خب الآمريكى الأبيض أخفى نواياه الحقيقية حول التصويت لهيلاري فقد صوت الريف الآمريكى بكامله لصالح أترامب فى الوقت الذى كانت حملة هيلارى تركز على المدن توجه السيد أترام