
يقول الأمريكي المسلم كانيون: “في أقل من دقيقتين، سأجعلك تفكر في سبب تفوق الشريعة الإسلامية على الأنظمة الوضعية!”
تخيّل عالماً تُطبّق فيه أحكام الإسلام:
1- لا رِباَ ولا فوائد مالية تستنزف الأسر وتُغرق الناس في الديون.
2- حماية المجتمع من الجريمة والاعتداء، من خلال إقامة العدل وتطبيق العقوبات الشرعية بضوابطها وشروطها.
3- لا خمور ولا مسكرات، وبالتالي حماية العقول والأسر من أضرار الإدمان.
4- نظام الزكاة الذي يجعل للفقير حقاً معلوماً في أموال الأغنياء، ويعزز التكافل الاجتماعي.
5- لا قمار ولا دعارة ولا استغلال للإنسان تحت غطاء الحرية الشخصية.
6- صيانة كرامة المرأة، وحمايتها من الاستغلال والابتذال وتحويل جسدها إلى وسيلة للربح والإعلانات.
الإسلام ليس مجرد عبادات وشعائر، بل منهج حياة يقوم على العدل والرحمة وحفظ النفس والمال والعرض والعقل والدين.
والسؤال الذي يستحق التأمل:
إذا كانت الشريعة الإسلامية قد جاءت لتحقيق العدل وحماية الإنسان وإقامة مجتمع متكافل، فلماذا يُحكم عليها من خلال الصور النمطية، بدلاً من دراسة مبادئها ومقاصدها؟
هل يمكن أن يكون العالم أكثر عدلاً لو جعل من قيم الإسلام أساساً لحياته؟









