
وصف فريق الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وضعه الصحي بالمقلق، مؤكدا أنه أصيب البارحة بحمى شديدة.
وقال منسق فريق الدفاع المحامي محمدن اشدو، إنه زار ولد عبد العزيز في "معتقله الانفرادي" اليوم الثلاثاء مشيرا أن وضعه الصحي تفاقم وأصيب البارحة بحمى شديدة.
وأكد أن الطبيب زاره البارحة - وصباح اليوم الثلاثاء - وقدّم له العلاج المتاح "ولكن حالته الصحية مقلقة بسبب السجن الانفرادي الطويل في ظروف قاسية، وبسبب التقدم في السن، وتعدد الامراض المصاب بها، ووجوده في زنزانة انفرادية".
وأضاف: "خرجتُ الآن من المعتقل الانفرادي الذي يوجد فيه الرئيس المريض الصابر. وبالإضافة إلى تفاقم الأمراض المتعددة التي يُعاني منها والتي أوصى الأطباء منذ سنتين بضرورة تلقيه العلاج منها وخاصة ضرورة أن تجرى له عملية جراحية معقدة في مصحة متخصصة باوروبا، فقد أصيب البارحة بحمى شديدة ذات أعراض أخرى".
وشدد على أن "من الواجب والضروري والملحّ والعاجل رفعه ليتلقى العلاج الضروري في بلد به مصحة متخصصة، وأمن، كما أوصى بذلك الأطباء".









