في هذا المقال التحليلي، نرى أن الاجابة على السؤال اعلاه، ينبغي أن تتجاوز الصخب الإعلامي الذي تروج له قنوات ك" العربية" والجزيرة"، وغيرها لأن هدفها واضح من البرامج التي بدأ تقديمها للترويج للحرب، وذلك استجابة للأوامر الامريكية، ولل
استمعت إلى الإذاعة في وقت مبكر لا أذكره في نهاية الثمانينيّات. وربما يرجع هذا في جزء منه إلى أن المذياع كان حاضرا في البيت وفي الجوار ومذ لحظات الإدراك والتذكر الأولى.
سؤال يحتاج للاجابة عنه الزميل الذي عبر بلغته الراقية الى ما يمكن اعتباره تنبيها، و اطلق عليه غيره في ساحات المواجهة ب" نيران صديقة"، غير أنه في ميادين الفكر، والنقاش الحر الذي كثيرا ما تواضع أهله في مجال الحوار للاستجابة في التف