"فضيحة تحت قبة الكابيتول" | السيناتور أوسوف يُحرج مديرة الاستخبارات الوطنية: تولسي غابارد تعجز عن إثبات "الوشاح النووي" الإيراني.. وتعترف: وصف "الخطر الوشيك" هو قرار سياسي من ترامب وليس تقديراً استخباراتياً!

جمعة, 2026-03-20 22:15

شهدت جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ الأمريكي مواجهة "عاصفة" كشفت حجم الانقسام والارتباك داخل إدارة ترامب بشأن مبررات عملية "ملحمة الغضب". السيناتور جون أوسوف وضع مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، في زاوية ضيقة بأسئلة "مباشرة وصادمة" حول حقيقة التهديد الإيراني.

تفكيك "زلزال" المساءلة في الكونجرس:

الهروب من كلمة "وشيك":
حاصر أوسوف غابارد بسؤال جوهري: هل تعتبر أجهزة الاستخبارات إيران "تهديداً نووياً وشيكاً"؟ الصدمة كانت في رد غابارد التي رفضت التأكيد، وقالت إن وصف "وشيك" هو "قرار سياسي يعود للرئيس"، مما يعني أن المخابرات لم تمنح الضوء الأخضر بناءً على أدلة تقنية حاسمة!

البرنامج النووي "مُحطم" بالفعل:
فجرت غابارد مفاجأة تناقض رواية التصعيد، حين أقرت بأن البرنامج النووي الإيراني تعرض لضربات قاصمة وتم "تقويضه بشكل واسع"، وأنه لا توجد مؤشرات حاسمة على إعادة بنائه حالياً. هذا التصريح ينسف حجة "السباق مع الزمن" التي روج لها البيت الأبيض لشن الحرب.

فجوة "الرواية والواقع":
كشفت المداولات أن هناك فجوة هائلة بين ما تقوله التقارير الاستخباراتية (التي ترى تهديداً تقليدياً عبر الحلفاء) وبين ما تروجه الإدارة سياسياً (بأن إيران على وشك تفجير قنبلة نووية). أوسوف اعتبر هذا "تضليلاً متعاداً" للرأي العام لتبرير حرب استنزافية.

الخطر "بالوكالة" لا بالأصيل:
اعترفت غابارد بأن إيران لا تزال قادرة على التحرك عبر حلفائها وتنفيذ هجمات غير مباشرة، لكنها عجزت عن تقديم دليل واحد على قدرة طهران على تهديد الداخل الأمريكي بصواريخ نووية كما زعم ترامب وصهره كوشنر.

الخلاصة: نحن أمام لحظة "انكشاف" نادرة؛ فإذا كانت مديرة المخابرات الوطنية لا تستطيع الجزم بوجود خطر نووي وشيك، فهذا يعني أن قرار الحرب اتُخذ في "غرف سياسية" بعيداً عن الحقائق التقنية. جلسة أوسوف وغابارد تؤكد مخاوف جو كينت (الذي استقال مؤخراً): أمريكا تخوض حرباً بنيت على "افتراضات سياسية" لخدمة أجندات إقليمية، وليس حمايةً للأمن القومي الأمريكي.

في رأيك.. هل ستؤدي هذه "الفضيحة الاستخباراتية" إلى زيادة الضغط الشعبي والقانوني لوقف عملية ملحمة الغضب؟ شاركونا.

point network