
تابعت ببالغ الاستهجان الحملة المغرضة والممنهجة التي شنتها بعض الأطراف مؤخرا والتي لا تستهدف شخص السفير المختار ولد داهي فحسب، بل تستهدف النجاح والكفاءة التي طالما كانت سمة بارزة في مساره المهني والوطني.
إنما يتعرض له معالي السفير من محاولات تشويه ما هو إلا ضريبة للنجاح ونتيجة طبيعية "لغيرة"الحاسدين الذين عجزوا عن مجاراته فلجؤوا إلى اختلاق الأكاذيب كبديل عن الاعتراف بما انجزه الرجل .
تاريخ ومسار السفير المهني حافل بالخدمة الوطنية في مختلف المناصب التي شغلها حيث كان دائماً مثالاً في أ لإخلاص والتفاني لما يمتلكه من كفاءة مشهوده وقدرته العالية على إدارة الملفات المسندة إليه بذكاء وهدوء، وهو ما يثير حفيظة من لا يملكون ذات الرصيد، وفوق ذلك أخلاقه المهنية العالية والتزامه بالقيم الدبلوماسية والوطنية بعيداً عن الصراعات الضيقة .
إن الرد الحقيقي والعملي على هؤلاء المشككين يكمن في الحيوية المشهودة والنتائج الملموسة التي حققها في مهامه الدبلوماسية الأخيرة كسفير لموريتانيا في المملكة العربية السعودية وذلك منذ يومه الأول؛ حيث أثبت بجدارة وكفاءة عالية قدرته على تمثيل البلاد والارتقاء بالعلاقات الخارجية إلى آفاق أرحب
إننا إذ نؤكد أن القوافل تسير والأثر الطيب يبقى، بينما تذهب زبد تلك الحملات جفاءً وستظل الكفاءة هي المعيار وسيظل المخلصون للوطن محصنين بمحبة الناس وتقديرهم الصادق.









