
انطلقت مساء أمس الجمعة بمدينة بوتلميت فعاليات ملتقى بوتلميت للثقافة والتنمية.
وقال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الحسين ولد مدو في كلمته، إن مدينة بوتلميت تمتلك تاريخا وموروثا يؤهلها للمساهمة في صناعة المستقبل.
وأكد ولد مدو أن الثقافة والتنمية ليستا مسارين منفصلين، ولا مجالين يتقدم أحدهما على الآخر، بل هما وجهان لمشروع وطني واحد، قوامه الإنسان، وغايته بناء دولة واثقة من ذاتها، معتزة بهويتها، ومنفتحة على مستقبلها.
عمدة بوتلميت المختار ولد آميجن، أكد أن هذه المناسبة تمثل لحظة مهمة تفتح فيها المدينة صفحة جديدة من صفحات تاريخها العريق، بوصفها مدينة للعلم والثقافة والأصالة، ومدينة للذاكرة التي ما تزال تحتفظ في ثناياها بحكايات أجيال من العلماء والمفكرين والمبدعين.
وأضاف ولد آميجن أن الملتقى يهدف إلى نفض الغبار عن كنوز بوتلميت، وإعادة وجهها الثقافي والعلمي والحضاري إلى الأجيال الجديدة وإلى أبناء الوطن جميعا، بما يسهم في التعريف بمكانة المدينة وإبراز إسهاماتها في تاريخ موريتانيا الثقافي والعلمي.
ويشمل برنامج الملتقى الذي يدوم ثلاثة أيام، ندوات فكرية وعلمية تتناول تاريخ المقاطعة وأعلامها.









