
أصدرت منظمة العافية أمونكه بياناً أعربت فيه عن قلقها إزاء التصريحات التي أدلى بها السياسي جميل منصور خلال ندوة هيئة الساحل المنعقدة يوم 21 مايو 2026، والمتعلقة بقوله إن المكوّن الحرطاني يشكل أغلبية ديموغرافية في موريتانيا.
واعتبرت المنظمة أن هذه التصريحات تفتقر إلى سند إحصائي رسمي، محذّرة من تداعيات الخطاب ذي الطابع الهوياتي على التماسك الاجتماعي والسلم الأهلي.
وأضاف البيان أن إطلاق مثل هذه الأحكام في غياب بيانات دقيقة من شأنه فتح الباب أمام توترات مجتمعية غير محسوبة، داعياً إلى تجنب توظيف القضايا الاجتماعية في السياق السياسي.
وشددت المنظمة على ضرورة التركيز على القضايا الجامعة، وفي مقدمتها محاربة الفقر وتعزيز المواطنة، بدل تعميق الانقسامات داخل المجتمع









