وزيرة البيئة "لا يمكن لأية دولة أن تواجه التحديات المناخية بمفردها"

أربعاء, 2026-05-13 19:08

قالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة في موريتانيا مسعودة بحام محمد لغظف،  إن التنقل البشري المرتبط بالتغيرات المناخية يمثل “قضية إنسانية بامتياز”، داعية إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تداعياته.

وجاءت تصريحات بنت بحام خلال حفل استقبال ومعرض بعنوان “آفاق حول التنقل البشري والمناخ” نظم في مدينة لاغوس، بمشاركة شركاء دوليين من بينهم الدنمارك والمنظمة الدولية للهجرة، إضافة إلى مؤسسات وشركاء في مجال المناخ والهجرة.

وقالت بنت بحام إن الحدث، رغم طابعه غير الرسمي، يكتسي أهمية خاصة كونه يسلط الضوء على البعد الإنساني للهجرة المرتبطة بالمناخ، مشيرة إلى أن الصور المعروضة “تعكس قصص صمود وتأقلم وهشاشة في آن واحد”.

وأضافت أن دول الساحل وغرب إفريقيا، ومن بينها موريتانيا، تشهد تأثيرات متزايدة للتغير المناخي على الموارد الطبيعية وسبل العيش وأنماط التنقل، معتبرة أن ذلك يفرض البحث عن حلول مبتكرة تعتمد على المبادرات المحلية.

وأشارت إلى أن الشباب يلعبون دوراً محورياً في إيجاد حلول عملية، من خلال مشاريع تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتطوير سبل عيش مستدامة واستعادة النظم البيئية.

وأكدت أن التحديات المناخية لا يمكن لأي دولة مواجهتها منفردة، داعية إلى “شراكات قوية وتعاون إقليمي واستثمارات تتناسب مع حجم التحديات البيئية والإنسانية”، مشددة على ضرورة وضع الإنسان في قلب السياسات المناخية.